New Page 1

 

الرحلة المحتاسة بين الجنط والطاسة

 

طاحت الطاسـة عصرا ًفي طــريق الحبلة

فانبرى أحمــد ركضاً مثل ركـض الخبلة

ينهب الأرض بحـرصٍ  ويداري خجــله

ويلــوم الدرب حيناً  ويلوم العجـــله

**********

مادرى عن قصة الحب  وأصـل المسأله

إنه الجنط الذي ضــــمَّ  بحـــبٍ ووله

طاسةً رائعة الحسن  تداوي عـــــلله

في عناقٍ وحــياةٍ  قد بدت مــكـتمله

************

ما الذي فرقهــم  في خطوة مستعجله

أهــو الشـــيطان قد حاك عليهم حيله

كيف ذاك الحب  أمسى لايساوي بصله

وخليل زاد في من كان يهــوى زللة

**********

يذكر الســوء به مراً وينسى عسله

حين قال الجنط هيا فارقيني ( ذ اتله  )

قالت الطاسة عذراً وانثنت مرتحــله

أنت من عاش غراماً وبعنف نطــله

*********** 

في طريق الناس يرمي دون خوف حلله

سوف أمضي لست أرضى عيشةً مفتعله

كيف يرضى الحب من أغلى حبيبٍ خذله

مال جنطي صار ينسى نبع حبٍ نهله

************

 

أترى جنطاً حقوداً كاده أونضــله

أترى صانعه الباغي بغـــدرٍ جبله    

             مضت الطاسة تروي قصة مرتجلة             

وهي تجري وحدها بين الحيود المهمله

**********

تعشق الجنط ولكن منه فرَّت وجــله

وتهاوت في رصيف ونزوت منعــزله

فانبرى أحمد إخلاصاًوحلًّ المعـــضله

وأعاد الطاسة الولهى وأنهى المشــكله

************

قال ياجنــط ألم تنضجك بعد المرحله

لاتفــــرط في حبيبٍ وتخيِّبْ أمله

قم وصالحها سريعاً ( ما بلاش العطله )

عد لمن تهــوى وإلا ستذوق العتله

**********

إن من يهجراً خلاً  دون ذنبٍ قتله

أطرق الجنط حزيناً مدركاً مافـعله

ثم ضمَّ الطاسةالولهىبشــوق ووله

طابعاً بالحب فيها بحـــنانٍ  قبله